رالي «أفريكا إيكو رايس» يحطّ الرحال في موريتانيا بمشاركة قياسية ويمضي نحو داكار

دخل رالي «أفريكا إيكو رايس» الأراضي الموريتانية ضمن مرحلته الثانية، بعد انطلاقه من مدينة طنجة المغربية، حيث وصل المتسابقون إلى مدينة الشامي عقب نحو ستة أيام من التحديات، ونصبوا مخيمهم ليلتهم هناك قبل استئناف المسار باتجاه داكار عبر الكثبان الرملية الموريتانية.

وتشهد النسخة الحالية منافسة قوية بين 289 متسابقًا، في أعلى مشاركة يشهدها السباق منذ تأسيسه عام 2008، يمثلون 27 جنسية مختلفة. ويضم الرالي 104 دراجات نارية، بينها 40 دراجة ضمن فئة «Rider Xtreme by Motul» المعروفة بخوضها السباق دون مساعدة، إضافة إلى 45 سيارة رباعية الدفع، منها 20 مركبة صحراوية خفيفة، وخمس شاحنات، و23 مركبة تاريخية صُنعت بين عامي 1970 و2007.

كما تشارك فئة «Raid» بـ14 دراجة نارية و13 سيارة خارج التنافس الرسمي.

ويرافق المتسابقين أسطول لوجستي كبير يضم نحو 300 مركبة للدعم، إلى جانب قرابة 80 مركبة للتنظيم، فيما يصل عدد أفراد القافلة إلى حوالي 750 شخصًا من سائقين وفرق تقنية وأطباء ومراقبين ومتطوعين ومقدمي خدمات.

ويواصل رالي «أفريكا إيكو رايس» استحضار روح الراليات الإفريقية الكلاسيكية التي ازدهرت في ثمانينيات القرن الماضي، عبر مسار يجمع بين تضاريس المغرب، وكثبان موريتانيا، وصولًا إلى بحيرة الورود الشهيرة في داكار.

زر الذهاب إلى الأعلى