
وزير الدفاع: المقاربة التنموية ضرورة مكمّلة للجهود العسكرية في مواجهة الإرهاب
قال وزير الدفاع حننه ولد سيدي إن الحلول العسكرية، رغم أهميتها، لا تكفي وحدها لمواجهة الإرهاب، مؤكداً أن مكافحته تتطلب رؤية تنموية متكاملة تعزز التنمية المستدامة والبنية التحتية وتفتح آفاقاً أمام الشباب.
وأوضح ولد سيدي، في كلمة ألقاها أمام مؤتمر ميونخ للأمن، أن تحقيق استقرار دائم يقتضي اعتماد مقاربة شاملة تعالج الأسباب الجذرية للإرهاب، بدلاً من الاكتفاء بمواجهة مظاهره.
وأضاف أن التجارب أثبتت أن المعالجة الأمنية والعسكرية لا تحقق النتائج المرجوة ما لم تُستكمل بجهود تستهدف تجفيف منابع العنف والتطرف والكراهية، والتصدي للممارسات التي تغذيها.
ودعا الوزير إلى الاستفادة من المقاربة الموريتانية في المجال الأمني، مشيراً إلى ما وصفه بالتوازن بين الحزم الأمني والعملين الأمني والتنموي بما يعزز الاستقرار ويحد من التطرف.
وانطلقت أعمال المؤتمر بمشاركة أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة، ونحو 100 وزير دفاع وخارجية، إلى جانب مسؤولين وخبراء لمناقشة التحديات الأمنية والسياسية على المستوى الدولي.