
مجموعة الأزمات: تمدد “نصرة الإسلام والمسلمين” نحو السواحل يواجه تحديات داخلية
ذكر تقرير حديث صادر عن مجموعة الأزمات الدولية أن جماعة نصرة الإسلام والمسلمين تواصل التحرك باتجاه دول غرب إفريقيا الساحلية، غير أنها لم تحسم خيار ترسيخ وجود دائم خارج معاقلها التقليدية في منطقة الساحل.
وأوضح التقرير أن مسألة التوسع الإقليمي تثير تبايناً داخل التنظيم بين قيادات محلية تدفع نحو الانتشار بحثاً عن موارد ونفوذ إضافيين، وقيادة مركزية تميل إلى تثبيت مناطق السيطرة الحالية وتفادي استنزاف الإمكانات.
ورأى معدّو التقرير أن هذا التباين قد يفسر بطء تمدد الجماعة مقارنة بتوقعات سابقة رجّحت تسارع انتشارها في الدول الساحلية.
وأوصى التقرير الدول المعنية بالتركيز على الجهد الاستخباراتي، وتعزيز التعاون مع المجتمعات المحلية، وتجنب التحركات العسكرية المتسرعة على الحدود، إلى جانب تفعيل التنسيق الأمني الإقليمي. كما أشار إلى إمكانية البحث عن مقاربات تسهم في خفض منسوب العنف.
وبحسب بيانات أكليد، نُسب إلى الجماعة أكثر من 16 ألف حادثة عنف أوقعت نحو 39 ألف قتيل في عدد من دول المنطقة منذ عام 2017 وحتى نهاية 2025.