وزيرة التربية تؤكد على تعزيز المخابر العلمية وترسيخ المقاربة التطبيقية في تدريس العلوم

دعت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى باباه، إلى إعطاء دفعة جديدة لتفعيل المخابر العلمية داخل المؤسسات التعليمية، مشددة على أهمية الارتقاء بالمنتجات المخبرية وتحسين جودتها بما يخدم العملية التربوية.

 

وأوضحت الوزيرة، خلال لقاء جمعها بالطواقم التربوية والفنية في إدارة ترقية تدريس العلوم، أن تطوير العمل المخبري يشكل ركيزة أساسية للانتقال من أسلوب التلقين النظري إلى التعلم القائم على التجربة والممارسة، بما يعزز قدرات التلاميذ على التفكير النقدي والابتكار.

 

وأكدت بنت باباه التزام القطاع بتوفير الدعم الضروري لتطوير تدريس المواد العلمية، وتحفيز البحث والابتكار داخل الفضاء المدرسي، انسجامًا مع التوجهات العامة لإصلاح النظام التربوي الهادفة إلى تحسين جودة التعليم ومخرجاته.

 

وشملت زيارة الوزيرة مختلف المخابر والورش التابعة للإدارة، حيث اطلعت، رفقة الأمين العام للوزارة والمستشار المكلف بالاتصال، على شروح مفصلة قدمها مدير الإدارة وعدد من الأساتذة والفنيين حول البرامج الجاري تنفيذها، وآليات العمل المعتمدة، وأبرز التحديات المرتبطة بتطوير تدريس العلوم.

زر الذهاب إلى الأعلى