
طريق ولاتة… انتظار يطول ومعاناة لا تنتهي/الحسين الدي ابي
طريق ولاته الذي تعهد به فخامة رئيس الجمهورية خلال زيارته، التي شملت جميع مقاطعات ولاية الحوض الشرقي، كان من أبرز الوعود التي بعثت الأمل في نفوس الساكنة، لما له من أهمية في دفع عجلة التنمية المحلية، وتحسين حياة السكان، وتعزيز فرص التنمية في المنطقة.
لكن اليوم، وبعد مرور الوقت، ما زال ذلك الوعد معلقا، وما زالت الطريق كما كانت: مسالك صعبة، وغبار في الصيف، ووحل يعزل المدينة في موسم الأمطار.
ما زال المرضى يقطعون المسافات الطويلة في ظروف قاسية، وما زال الطلاب والمسافرون يواجهون مشقة الطريق كل يوم.
إن ولاتة، المدينة الضاربة في عمق التاريخ، لا تطلب المستحيل… بل تطلب طريقا يربطها ببقية الوطن، طريقاً يخفف عن أهلها معاناة السنين ويمنحهم بعض الأمل في تنمية طال انتظارها.
لقد طال الصبر، وطال الانتظار، وما زال الأمل قائماً بأن يأتي يوم تُسمع فيه معاناة هذه الساكنة، ويُترجم الوعد إلى عمل، فترى طريق ولاتة النور أخيراً.
فهل آن لهذا الانتظار أن ينتهي؟