
عاصمة بلدية أم آفنادش… لماذا تُحول مشاريعها إلى قرية آخرى؟/محمد عبد الله محمد لحوار اطفيل
من حقنا نحن أبناء بلدية أم آفنادش أن نتحدث عن مشاريع بلديتنا، وأن نتساءل بوضوح: كيف يتم تحويل قرية ريفية يغلب عليها الطابع الفوضوي إلى مركز للمشاريع التنموية والبنية التحتية، بينما تبقى عاصمة البلدية مهمشة ومنسية؟
أولًا، دعونا نتصالح مع أنفسنا ونبتعد عن العاطفة، ونتحدث بلغة الحقائق لا بلغة المجاملات.
فالصور المتداولة تُظهر عدة منشآت، بعضها اكتمل إنجازه وبعضها ما يزال قيد التنفيذ. والغريب أن هذه المشاريع، التي من المفترض أن تكون من نصيب عاصمة البلدية، يتم تنفيذها في قرية صغيرة لا تمتلك أي موقع استراتيجي يمكن أن يجعلها مركزًا لجذب الاستثمار أو السياحة.
إنها قرية صحراوية، معظم أراضيها رمال، ولا يقطنها فعليًا سوى “العمدة واخيه وبعض أقاربه”. أما بقية من جُلبوا إليها فقد عادوا إلى أماكنهم الأصلية، لتبقى القرية شبه خالية من السكان.
ما يجري هناك ليس تنمية متوازنة، بل هو في نظرنا احتكار لمشاريع كان الأجدر أن تُقام في عاصمة البلدية، باعتبارها الموقع الاستراتيجي والأرض الصالحة للحياة والعمران.
ومن هنا نطالب المناضلين وأصحاب الصفحات الحرة بالوقف معنا والمشاركة في نشر هذه القضية، حتى يتضح للرأي العام حجم المعاناة والتهميش الذي تتعرض له عاصمة البلدية..
كما ندعو الجهات المعنية إلى الإجابة عن هذه الاسئلة التي دائما ما تخطر على بال الساكنة:
هل العمدة مسؤول عن إدارة شؤون البلدية كلها، أم أنه مسؤول فقط عن إدارة شؤون قريته؟ وهل من العدل أن توجه مشاريع البلدية وخدماتها إلى منطقة آخرى، بينما تحرم منها عاصمة البلدية وسكانها؟
إن الصور الحية من إنارة القرية وبعض المنشآت التي تُخفى عنا لن تمر مرور الكرام. سنواصل المتابعة وكشف الحقيقة حتى آخر رمق.
وسعوا دائرة النشر، فالقضية قضية حق وعدالة.
وعند الله تجتمع الخصوم