الجيش المالي يعلن “تحييد” 40 مسلحًا وتحرير 12رهينة في عملية عسكرية غربي البلاد

أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية مقتل نحو 40 عنصراً مسلحاً، من بينهم قيادي بارز، خلال عملية عسكرية “استهدفت أوكاراً” لجماعات توصف بالإرهابية في مدينة خاي غرب مالي، بالقرب من الحدود مع موريتانيا.

 

وأفادت الهيئة، في بيان صادر السبت، أن القوات البرية نفذت العملية ضمن ما يُعرف بـ”عملية دوغوكولوكو” (أي: من أجل الأرض)، حيث تمكنت من تفكيك عدة مخابئ، بينها قاعدتان مهمتان، إضافة إلى تحرير 12 رهينة كانوا محتجزين لدى تلك الجماعات.

 

كما أسفرت العملية، التي امتدت في الفترة ما بين 14 و21 مارس الجاري، عن استعادة كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة، إلى جانب ممتلكات مسروقة تعود لسكان مدينتي خاي ونيورو. وتم كذلك ضبط طائرات مسيّرة انتحارية، وأجهزة اتصال من نوع (TYT)، وأكثر من 3000 لتر من الوقود، فضلاً عن معدات عسكرية أخرى.

 

وأشار البيان إلى العثور على ثلاث مركبات، من بينها حافلة تابعة لشركة “سونف”، حيث أُعيدت إلى مدينة خاي تمهيداً لتسليمها لمالكيها.

 

وتأتي هذه العملية حسب الجيش المالي في سياق الجهود المبذولة لمواجهة تصاعد نشاط الجماعات المسلحة منذ أكثر من خمسة عشر عاماً، حيث يواصل تنفيذ عمليات عسكرية متكررة، رغم تعرضه لهجمات مضادة وفرض حصار على بعض المدن بين الحين والآخر.

 

وبحسب مؤشر الإرهاب العالمي الصادر حديثاً عن معهد الاقتصاد والسلام في سيدني، تراجعت مالي خلال عام 2025 إلى المرتبة الخامسة عالمياً من حيث عدد ضحايا الهجمات، مسجلة 341 قتيلاً، مقارنة بـ604 قتلى في عام 2024.

زر الذهاب إلى الأعلى