
تقارير مالية عن ضبط شاحنتين محملتين “بإمدادات مشبوهة” منطلقة من موريتانيا
وحدات من الجيش تمكنت من اعتراض شاحنتين كانتا تحملان دراجات نارية وكميات من الوقود، إلى جانب أجهزة اتصال، موضحاً أن الشاحنتين انطلقتا من الأراضي الموريتانية.
وبحسب المصدر، فإن التحقيقات الأولية مع سائقي الشاحنتين تشير إلى أن الشحنة كانت موجهة إلى مناطق تشهد نشاطاً لجماعات مسلحة، في إطار ما وصفه بمحاولة توفير دعم لوجستي لتلك الجماعات. مضيفا أن خط السير المعلن بدأ من موريتانيا نحو مدينة تمنراست الجزائرية، قبل التوجه إلى مالي.” حسب التلفزيون المالي”
وخلال تقرير بثه التلفزيون المالي، ظهر شخص قُدّم على أنه أحد السائقين، وقد أُخفيت ملامحه، حيث ذكر أنه تسلم شاحنة محملة بالدراجات النارية من موريتانيا لنقلها إلى تمنراست، مؤكداً أنه التقى هناك بأشخاص معنيين باستلامها.”حسب التلفزيون الرسمي المالي”
وأشار التقرير إلى أن هذه العملية تندرج ضمن تحركات عسكرية نفذها الجيش المالي مطلع أبريل الجاري في منطقة تمبكتو، بقيادة العقيد سيدو باسيرو نيانغادو، وأسفرت – وفق الرواية الرسمية للجيش المالي – عن استهداف مجموعات مسلحة في عدة مواقع، فضلاً عن استرجاع مركبة عسكرية كانت قد فُقدت خلال هجوم سابق عام 2018.”حسب التقرير المالي”
وفي سياق ذي صلة، أعادت المصادر المالية التذكير ببيان سابق لهيئة الأركان تحدث عن فرار جنديين ماليين كانا محتجزين منذ أكتوبر 2025، حيث أفاد البيان بعودتهما إلى البلاد عقب هروبهما من مخيم للاجئين.
وكانت تصريحات سابقة قد ربطت هذه الحادثة بموريتانيا، ما دفع السلطات في نواكشوط إلى إصدار بيان شديد اللهجة أعربت فيه عن رفضها التام لهذه الاتهامات، معتبرة أنها تشكل إساءة للعلاقات الثنائية بين البلدين، الأمر الذي اضطر الحكومة المالية إلى التراجع عن تصريحاتها والاعتذار من نواكشوط.