
موريتانيا والجزائر توقعان اتفاقية لاستيراد الغاز وتعزيز التعاون الطاقوي
أشرف الوزير الأول الموريتاني ونظيره الجزائري، اليوم الثلاثاء، على توقيع اتفاقية تتعلق باستيراد الغاز، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي في مجال الطاقة وتأمين الإمدادات الحيوية لموريتانيا.
وتندرج هذه الاتفاقية حسب القائمين عليها ضمن حزمة أوسع من مذكرات التفاهم وبرامج التعاون التي شملت عدة قطاعات، من بينها الأمن، والمالية، والصناعة، والفلاحة، والصيد البحري، والنقل، والتجارة، إضافة إلى التعليم والتكوين المهني والشباب والرياضة.
وبحسب معطيات رسمية، يأتي الاتفاق في سياق توجه مشترك لتعزيز الشراكة الاقتصادية، خاصة في مجالات الطاقة، حيث يُتوقع أن يسهم في دعم قدرات موريتانيا على تلبية احتياجاتها من الغاز، وتطوير بنيتها الطاقوية.
كما استعرض الجانبان “الموريتاني والجزائري”جملة من المشاريع المشتركة قيد التنفيذ، من أبرزها الطريق الرابط بين تندوف والزويرات، ومشروع إنشاء منطقة للتبادل الحر التجاري والصناعي، بما يعزز المبادلات الاقتصادية بين البلدين.
وفي السياق ذاته، أجرى وزير الطاقة والنفط محمد ولد خالد مباحثات مع نظيره الجزائري محمد عرقاب، ركزت على توسيع التعاون في مجال المحروقات، وتعزيز برامج التكوين وتبادل الخبرات.
ويأتي توقيع هذه الاتفاقية ضمن أعمال الدورة العشرين للجنة العليا المشتركة الموريتانية الجزائرية، المنعقدة في الجزائر، بمشاركة وفدين رسميين من البلدين.