انتشار عسكري موريتاني لتأمين منشآت الاتصالات الحدودية عقب تدخل مالي

دفعت موريتانيا، اليوم الثلاثاء، بتعزيزات عسكرية إلى عدد من القرى الحدودية في ولاية الحوض الغربي، وذلك عقب تحركات لوحدات من الجيش المالي في المنطقة.

 

ووفق ما أفادت به مصادر ميدانية وأخرى رسمية، فقد انتشرت القوات الموريتانية في المواقع التي شهدت وجودا للقوات المالية، وشرعت في تأمين هوائيات الاتصالات التي كانت عرضة للتفكيك، مع اتخاذ إجراءات لحمايتها.

 

وأشارت المصادر إلى أن هذه التعزيزات تضم وحدات من الجيش إلى جانب عناصر من الحرس، في إطار تعزيز الجاهزية الأمنية وضمان حماية المنشآت الحيوية.

 

وكانت وحدات من الجيش المالي قد باشرت في وقت سابق من اليوم عمليات تفكيك لهوائيات اتصالات تابعة لمشروع حكومي موريتاني في قرى حدودية بمقاطعة اطويل، من بينها “كتول” و”كلب اللاغو” التابعتان لبلدية السط.

 

وتأتي هذه المنشآت ضمن مشروع وطني يهدف إلى تطوير خدمات الاتصالات في المناطق الحدودية، وتقليص العزلة عن السكان عبر توفير التغطية الهاتفية.

زر الذهاب إلى الأعلى