كونفدرالية الشغيلة تطالب بالتحقيق في مزاعم الضغط على عمال جامعة العيون

طالبت الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية الحكومة بفتح تحقيق في ما قالت إنه تعرض عمال بجامعة العيون لعمليات “ابتزاز” وضغوط، داعية إلى معاقبة كل من يثبت تورطه في التأثير على خياراتهم النقابية.

 

وفي مراسلة وجهتها إلى وزراء الوظيفة العمومية والعمل، والشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، والتعليم العالي والبحث العلمي، شددت الكونفدرالية على ضرورة حماية حرية الانخراط النقابي، وضمان عدم المساس بحق العمال في اختيار الجهة التي تمثلهم.

وفي الآتي نص البيان:

بيان

تتابع المنسقية الجهوية للكونفدرالية الوطنية للشغيلة المويتانية (CNTM)بالحوض الغربي، ببالغ القلق والاستياء ما يتعرض له العمل النقابي بجامعة العلوم الإسلامية بلعيون من تجاوزات تمس بحرية التنظيم النقابي.

 

فبعد فوز نقابة الكونفدرالية(النقابة الوطنية لعقدويي وعمال المؤسسات التعليمية)في الانتخابات المهنية بنسبة معتبرة، فوجئت المنسقية والنقابة بمحاولات التشكيك في النتائج، والسعي إلى إعادة المسار الانتخابي خارج الأطر القانونية، بالتوازي مع تسجيل مضايقات وتهديدات طالت ممثلي العمال المنتخبين.

 

وإذ تدين المنسقية هذه الممارسات التي تشكل انتهاكًا صريحًا لمبادئ الحرية النقابية واحترام الإرادة العمالية، فإنها تؤكد تمسكها بضرورة التقيد بالقوانين المنظمة للعمل النقابي، واحترام نتائج الانتخابات المهنية، وضمان بيئة عمل قائمة على الحوار والتشاور.

 

وعليه، تطالب المنسقية الجهات المعنية بالتدخل العاجل من أجل:

 

– صون حرية الانتماء النقابي داخل الجامعة،

– الاعتراف بممثلي العمال المنتخبين واحترام نتائج الاقتراع،

– فتح تحقيق شفاف في ملابسات ما تعرض له ممثلو النقابة من تضييق وتهديد، ومحاسبة المسؤولين عن ذلك.

– الجلوس مع ممثلي العمال على طاولة المفاوضات والنظر في مطالبهم المشروعة والسعي في تلبيتها.

 

وفي الختام، تؤكد المنسقية الجهوية لكونفدرالية CNTM بالحوض الغربي استعدادها لاتخاذ كافة الوسائل المشروعة للدفاع عن حقوق العمال وصون مكتسباتهم.

 

المنسقية الجهوية للحوض الغربي

الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية (CNTM)

 

زر الذهاب إلى الأعلى