
عودة وحدة من الدرك الموريتاني بعد مشاركتها في مهمة أممية بإفريقيا الوسطى
عادت إلى نواكشوط، مساء الأربعاء، وحدة من الدرك الوطني بعد مشاركتها لمدة عام في مهمة لحفظ السلام بمدينة بانكي في جمهورية إفريقيا الوسطى، وهي الوحدة رقم 18 ضمن التشكيلات الموريتانية العاملة في هذا الإطار الأممي.
وقد جرى استقبال الفرقة لدى وصولها مطار نواكشوط الدولي “أم التونسي” من طرف مدير المعتمدية بقيادة أركان الدرك الوطني اللواء محمد عابدين سيدي، رفقة عدد من الضباط، حيث أكد في كلمتة بالمناسبة، أن التجربة التي خاضتها الوحدة تعزز من خبراتها الميدانية وتدعم حضور البلاد في الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار.
وتضم الوحدة مكونات عملياتية وطبية وفنية ولوجستية، وقد نفذت خلال مهمتها أنشطة شملت دعم المدنيين والمساهمة في الجهود الإنسانية والأمنية، حيث حظي أداؤها بإشادة من الجهات المعنية، كما حصل أفرادها على توشيحات أممية تقديراً لمشاركتهم.