زيارة رسمية للرئيس محمد ولد الغزواني إلى فرنسا تبحث تعزيز التعاون الثنائي

أدى الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني زيارة دولة إلى فرنسا، هي الأولى من نوعها لرئيس موريتاني منذ عام 1962، حيث أجرى مباحثات مع نظيره الفرنسي “إيمانويل ماكرون”في قصر الإليزيه، وتناولت المباحثات ملفات التعاون الثنائي، إضافة إلى قضايا إقليمية ودولية، من بينها الوضع الأمني في منطقة الساحل وغرب إفريقيا.

 

ووفق تصريحات رسمية، فقد ناقش الجانبان “الموريتاني والفرنسي” آفاق تطوير التعاون في مجالات متعددة، خصوصاً الاقتصاد والتنمية، إلى جانب استعراض عدد من القضايا الدولية الراهنة. كما تطرقت المحادثات إلى سبل دعم الشراكة بين البلدين وتعزيز التنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك.

 

وفي الجانب الاقتصادي، تم استعراض مستوى التعاون القائم، بما في ذلك مشاريع الوكالة الفرنسية للتنمية في موريتانيا، والتي تشمل عشرات المشاريع في قطاعات من بينها الطاقة والمياه والزراعة. كما تم التطرق إلى التمويلات المقدمة عبر القروض الميسرة والضمانات الموجهة لدعم القطاع البنكي.

 

وقد شهدت الزيارة توقيع اتفاقيات بين مؤسسات من البلدين، شملت مجالات الطاقة والمياه والبنى التحتية، في إطار دعم التعاون الاقتصادي. كما تضمن برنامج الزيارة لقاءات مع عدد من المؤسسات الفرنسية، من بينها الجمعية الوطنية وبلدية باريس، إضافة إلى زيارة منشآت متخصصة في مجالات علمية وصناعية.

 

وتندرج هذه الزيارة حسب الجهات الرسمية ضمن مسار العلاقات الثنائية بين موريتانيا وفرنسا، حيث ركزت على بحث فرص تطوير التعاون وتعزيز الشراكة في مختلف المجالات.

زر الذهاب إلى الأعلى