
قرية المدروم تواجه شحّ المياه وسط مطالب بحلول مستدامة
تشهد قرية المدروم، التابعة لبلدية المبروك في ولاية الحوض الشرقي، جملة من التحديات المرتبطة بالنفاذ إلى خدمة المياه الصالحةللشرب.
وتقع القرية على بعد نحو 49 كلم جنوب مدينة النعمة، بمحاذاة وادي “لكراع لخظر”، ويقطنها عدد معتبر من السكان يناهز 300 أسرة، مع تنوع اجتماعي ملحوظ.
وبحسب ماصرح به ساكنة القرية، فإن الساكنة تعتمد بشكل رئيسي على الآبار التقليدية، غير أن منسوب المياه فيها بدأ يتراجع بشكل ملحوظ، تزامناً مع تعطل منشأة “الصونداج”وقلة عمليات الحفر، ما أدى إلى تزايد صعوبات التزود بالمياه.
وتزداد وتيرة هذه التحديات مع اقتراب موسم الصيف، حيث ترتفع درجة الحرارة وتزداد الحاجة إلى المياه بشكل كبير.
ورغم قرب القرية من مشروع “أظهر” المائي، بمسافة تقدر بحوالي 4 كيلومترات، يرى عدد من السكان أن ربطها بالشبكة عبر مد أنابيب قد يشكل حلاً عملياً ومستداماً، مقارنة بالحلول الظرفية التي لم تعد تفي بالغرض. حسب تعبيرهم
وتبقى هذه الإشكالية مطروحة أمام الجهات المختصة، في ظل دعوات محلية إلى تدخل يضمن استمرارية التزود بالمياه ويحد من تداعيات النقص الحاصل.