
إدانة برلمانيتين في نواكشوط الغربية بالسجن النافذ أربع سنوات
قضت الغرفة الجزائية بمحكمة ولاية نواكشوط الغربية، اليوم، بسجن البرلمانيتين مريم الشيخ جينك وقامو عاشور لمدة أربع سنوات نافذة، بعد إدانتهما بالتهم الموجهة إليهما.
وتضمن الحكم أيضاً حذف كافة التسجيلات المنشورة على صفحتيهما، ومصادرة الوسائل التي اعتُبرت مستخدمة في ارتكاب الأفعال، بما في ذلك الهواتف، فضلاً عن الصفحات والحسابات والمنصات الرقمية المرتبطة بالقضية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية لإغلاقها.
وجاء القرار في ختام جلسة استمعت خلالها المحكمة إلى مرافعات النيابة العامة وهيئة الدفاع، التي أعلنت انسحابها من الجلسة احتجاجاً على رفض دفوعها الشكلية.
وكانت النيابة قد طالبت بإنزال عقوبة السجن خمس سنوات بحق المعنيتين، إلى جانب إسقاط حصانتهما البرلمانية، عقب إحالتهما وفق مسطرة التلبس.
وشملت لائحة الاتهام الموجهة إليهما تهم المساس بالرموز الوطنية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ونشر خطاب عنصري من شأنه الإضرار بالتماسك الاجتماعي، إضافة إلى التهديد والافتراء، والدعوة إلى التجمهر، والسب والشتم، والتحريض على العنف.
ويذكر أن البرلمانيتين تنتمي إلى حركة “إيرا”، وقد وصلتا إلى البرلمان عبر حزب الصواب.