
جمعية الصم بالطينطان تحذر من إمكانية توقف مدرستها وتناشد السلطات التدخل لإنقاذها
حذرت الجمعية الموريتانية الإسلامية للصم من احتمال توقف مدرسة الصم التابعة لها بمقاطعة الطينطان نهاية شهر أكتوبر المقبل، بسبب ما وصفته بغياب الدعم والتمويل اللازمين لاستمرار المؤسسة التعليمية.
جاء ذلك خلال حفل اختتام العام الدراسي 2025-2026 الذي نظمته الجمعية اليوم الخميس 11 يونيو 2026 بمدينة الطينطان، حيث أعلن رئيس الجمعية ومدير المدرسة، محمد فاضل أحمد بداي، أن المدرسة قد تضطر إلى إغلاق أبوابها ابتداءً من 28 أكتوبر 2026 إذا لم تحصل على دعم عاجل يمكنها من مواصلة أداء رسالتها التربوية والإنسانية.
وأوضح المتحدث أن الجمعية تُشرف على خدمة فئة الصم في ولاية الحوض الغربي، حيث يبلغ عدد المسجلين لديها 208 أشخاص، من بينهم 119 بمقاطعة الطينطان و89 بمدينة لعيون، مشيرًا إلى أن عدد الطلاب المنتظمين حاليًا في المدرسة لا يتجاوز 25 طالبًا.
وأشار ولد بداي إلى أن الجمعية تقدمت خلال السنوات الماضية بعدة طلبات إلى الجهات الحكومية المعنية طلبًا للدعم والمساندة، إلا أنها لم تحصل، بحسب قوله، على التمويل الكافي لضمان استمرارية المدرسة.
وناشدت الجمعية السلطات العمومية والمنظمات الوطنية والدولية والفاعلين الخيريين التدخل لإنقاذ المؤسسة التعليمية، مؤكدة أن توقفها سيؤدي إلى حرمان عشرات الأطفال الصم من حقهم في التعليم والتأهيل والاندماج الاجتماعي.
وأكد رئيس الجمعية استعدادها للتنازل عن إدارة المدرسة لأي جهة حكومية ترغب في الإشراف عليها وضمان استمرار خدماتها، بما يحفظ حق الطلاب في مواصلة تعليمهم.
وشهد الحفل تكريم الطلاب الناجحين في الامتحانات النهائية للعام الدراسي، كما تم الاحتفاء بخريجي الدفعة الأولى من دورة تعليم لغة الإشارة، وسط دعوات إلى تعزيز دعم تعليم وتأهيل الأشخاص الصم وتمكينهم من الاندماج في المجتمع.