
أعطال الكهرباء تربك خدمات الاتصالات في نواكشوط
تسببت تداعيات أزمة الكهرباء التي تشهدها نواكشوط منذ الجمعة في اضطراب خدمات الاتصالات بعدد من مناطق العاصمة، حيث تأثرت المكالمات الهاتفية وخدمات الإنترنت في الأحياء التي شهدت انقطاعات في التيار الكهربائي.
وأبلغ مستخدمون عن اختفاء شبكات الاتصال بشكل كامل في بعض المناطق خلال فترات انقطاع الكهرباء، قبل أن تستعيد الخدمة حضورها تدريجياً بالتزامن مع عودة التغذية الكهربائية.
وتعود أزمة الكهرباء إلى حريقين طالا محطتي تحويل تابعتين لشركة «صوملك»، إذ اندلع الحريق الأول الجمعة في محطة التحويل الشرقية بمقاطعة توجنين، بقدرة 15/33 كيلوفولت، قبل أن تتعرض محطة التحويل الشمالية في تفرغ زينة للحريق السبت، وهي بالقدرة نفسها.
وتغذي المحطتان أجزاء واسعة من العاصمة ومحيطها، تشمل مناطق تمتد من ميناء تانيت على طريق نواكشوط ـ نواذيبو، مروراً بمطار نواكشوط الدولي «أم التونسي» وأغنودرت، وصولاً إلى تفرغ زينة ولكصر والسبخة ودار النعيم وتوجنين وأجزاء من عرفات، فضلاً عن واد الناقة وإديني وآوليكات.
وأعلنت «صوملك» أن فرقها الفنية تواصل العمل على إصلاح الأضرار الناجمة عن الحريقين، موضحة أن الجهود أسفرت عن إعادة الكهرباء في أجزاء من نواكشوط الشمالية عبر خط نواكشوط ـ إديني، الذي يغذي آبار المياه الصالحة للشرب.
وأشارت الشركة إلى أن التغذية عادت كذلك إلى عدد من الأحياء المتضررة عبر خطوط بديلة وموازية، فيما استفادت مناطق واسعة من نواكشوط الغربية من استئناف تدريجي للكهرباء وفقاً للقدرة المتاحة على الشبكة.
وأكدت «صوملك» أن أعمال الصيانة والإصلاح مستمرة، وتشمل الأجزاء المتضررة من خلايا التوزيع والقواطع، تمهيداً لإعادة الخدمة الكهربائية بصورة منتظمة إلى بقية المناطق.