رواية عائلية عن تعرض طفلة لاعتداء جنسي، تثير موجة غضب على مواقع التواصل

عرفت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية موجة واسعة من الغضب والتضامن، على خلفية قضية طفلة في السابعة من عمرها، قالت أسرتها إنها تعرضت لاعتداء جنسي في العاصمة نواكشوط.

 

 

 

ووفق الروايات المتداولة، استدعت الحالة الصحية للطفلة نقلها إلى مستشفى الأمومة والطفل، حيث خضعت لعمليتين جراحيتين، فيما تحدث الطبيب علي الشيخ التلمودي عن تأثره بما شاهده أثناء مشاركته في علاجها، داعيا إلى تعزيز حماية الأطفال.

 

 

 

وأثارت القضية تفاعلا واسعا بين المدونين والناشطين، الذين طالبوا بكشف حقيقة ملابسات الحادثة وتسريع الإجراءات اللازمة لمحاسبة المسؤولين عنها، إلى جانب ضمان الرعاية الطبية والنفسية للطفلة.

 

 

من جهتها، دعت الناشطة الحقوقية سهام احميدة إلى اتخاذ خطوات أكثر جدية لمواجهة الاعتداءات الجنسية، معتبرة أن التضامن مع الضحايا ينبغي أن يترافق مع إجراءات عملية تضمن الحد من تكرار هذه الجرائم.

 

 

وأعادت القضية النقاش حول وسائل حماية الأطفال والعقوبات الكفيلة بالردع، وسط تباين بين المطالبين بتشديد الترسانة القانونية وسن قوانين جديدة، والداعين إلى تطبيق أحكام الشريعة.

 

 

 

ولم يصدر، حتى الآن، توضيح رسمي بشأن القضية، بينما تظل المعلومات المتداولة بشأنها مستندة إلى روايات الأسرة ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، في انتظار ما ستكشف عنه الجهات المختصة.

زر الذهاب إلى الأعلى