بيرو اي ولاتا القديمة وإعادة التأسيس/ الباحث عال المرواني

تفيد الروايه السوننكيه ان سقوط مملكة غانه تحت ضربات الصوصو 1206م كان له دور كبير فى اتساع بيرو اثر قدوم أفواج الخارجين من غانة مما أدى إلى نشاة قرية اخري تدعى اقوالاتا.

هذه الروايه ايضا تعرف بمكونات غانة المدينه المركبه من ثلاثة احياء هي:
كومبى كالاتا: حي السلطان والطبقه الحاكمه.
كومبي صالح: حي الوسطاء والتجار والرحاله العرب الوافدين.
كوبي جوفى: حي العبيد وحظاير الحيوانات.
واثر هجمة الصوصو على غانة حدثت هجره جماعيه كبري يقودها مترفون وإعلام من غانة من اهمهم الشيخ اسماعيل بن صالح الإدريسي الى بيرو اى والاتا ، واستقروا فى موقع شمال شرق بيرو بتوصية من مستقبليهم من البانابارا اى بامانا.

هذا الحى الجديد اطلق عليه اسم حي السلطان الغانى اى اكوالاتا._تعرض للتصحيف حتى اصبح ايولاتن فى العهد الصنهاجى المسوفى، حتى استقر على اسمه الحالى والاتا نتيجة تزاوج اللهجة السونيكيه و الصنهاجيه التى أصبحت اذ ذاك ما يعرف بلهجة أزير-.

ان التراث الشفوي السوننكى يحتفظ لنا باهازيج عودة هذه الشعوب السوداء الى مناطقها الاولى بيرو بتشجيعهم لمن بقى فى بلاد الواغادو بالعودة إلى ولاتا-اكوالاتا- بقولهم:
خارون انداكا
والاتا كامرا…
ويستقى من هذا الرجز ذكر عايلة كامرا التى كان منها نبلاء غانة.
ومازلنا الان عند مرورنا بالحى القديم بولاته نتعرف على إحياء وازقه مثل: كامرا انقانى وكامرا انقدى.
وهذا دليل قاطع ان المؤسسين الاول لهذه الحاضره من قومية نبلاء الكامرا.
وكانت الأسر المالكة فى غانة متوارثة فى عايلتى :
كايا ماقا، وتونكرا سيسي.

ان البحث الاثري يعتبر أساسيا للتأكد من مصداقية الرواية الشفوية التى نتداولھا.

لذا ينبغى برمجه عملية مسح اثري بالحى القديم ومحيطه، أو استكشاف لموقع بيرو الاولى، كي نتمكن من الحصول على معطيات اثريه سطحيه، فى انتظار إعداد دراسة حفر او تنقيب اركيلوجى يمكن من استنطاق اثري علمى معمق .

 

زر الذهاب إلى الأعلى