
وزير الدفاع يعود إلى نواكشوط بعد مشاركته في منتدى صيني إفريقي للسلام والأمن
عاد وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، حننا ولد سيدي، إلى العاصمة نواكشوط، قادماً من العاصمة الصينية بكين، حيث شارك في الدورة الرابعة لمنتدى الصين وإفريقيا للسلام والأمن.
وشهد المنتدى مشاركة وفود من 40 دولة، وناقش قضايا مرتبطة بالأمن والاستقرار والتعاون بين الصين والدول الإفريقية، في ظل التحديات الأمنية التي تواجه القارة، ولا سيما منطقة الساحل.
وأكد ولد سيدي، في كلمة له خلال المنتدى، أن موريتانيا تنظر بأهمية إلى هذه المبادرة، مشيراً إلى دعمها للجهود الرامية إلى تعزيز الحوار والتعاون وتسوية النزاعات بالطرق السلمية.
وتطرق الوزير إلى التحديات الأمنية في منطقة الساحل، وفي مقدمتها الإرهاب والتطرف العنيف والجريمة العابرة للحدود والاتجار غير المشروع، داعياً إلى تطوير قدرات القوات المسلحة وتعزيز التنسيق بين الدول لمواجهة هذه التحديات.
وجدد الوزير التأكيد على موقف موريتانيا الداعي إلى احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها، مع مواصلة التعاون مع الصين والدول الإفريقية والشركاء الدوليين بما يخدم الأمن والاستقرار والتنمية.