
من الاعلام الشرفاء الولاتيين: مولاي عبد المالك الملقب ءال بن عال بن ملوك- 1318ه-1900م./ الباحث: عال بن المروان
ءال بن عال بن ملوك بن ابعمارمن اعيان اهل الراى فى ولاته,وهو الا خ الا كبر لجدنا اكيك بن عال بن ملوك, ادركنا من ابنائه اماعل ولد ءال توفى مطلع الثمانينات الا انه لم يعقب
,ويعد من رؤساء ولاته البارزين,اذ وفع اتفاقية سلام مع الا دارة الا ستعماريه,تنم عن حس اعلى بالمصلحة الوطتيه,
تضمنت بنود الا تفافيه بناء سوق ومدرسة للمدينة وحماية للقوافل الولاتيه المتجهة الى سسندى وكالا وازواد-
.
كاكبار وازلاى والرفكة- وهذه القوافل منها التجاربه كالعروض وغبرها,وباعة الملح والا بل اى ازلاى, والرفكة المتخصصة فى بيع الحبوب كتقليت اى بشنه وشونت اى مترى اى الزر ع الا خضر-
توفى رحمه الله فى ظروف غامضة بعد الا تفاقيه مباشرة,وقيل انه مات غيلة,ذالك ان وثيقة الا تفاقيه فقدت من متاعه,وبذالك تنصل منها المستعمر,وكانت وفاته فى موضع بسمى ا عوينت ايدوعيش فى منطقة باغنه,وكان عمره اذ ذاك ست وثلاثون سنة,
وصفه صاحب منح الرب الغفور بالكريم المنفق فى السبيل, وكان حسن الخلق محبوبا عند الناس,طليق الوجه,وفيه يقول القا ئل:
اخو البشر محمود على كل حالة……..ولن يعدم البغضاء من كان عابسا.
وقد رثاه جدى الفقيه محمد يحيى بن محمد المختار الولاتى بقصيدة ، مطلعها:
با عين عين بنى يعيش لك المنى……..واليمن والفضل الجزيل الا عظم
ان صرت ماوى للكريم فتى العلا………ملوك من يلوى الجميل وينعم
فرع نمى فى روضة من هاشم…………بيت النبوة جاره لا يظلم
نالت به سكان باغنة الجدا……………..ولاجل عين الف عين تكرم
ثم الصلاة على النبى واله………………ما لا ح بدر فى السماء وانجم.
رحمه الله ووالدينا والمسلمين اجمعين ونفعنا ببركته امين.