
النعمة عاصمة الولاية تحت ضغط ثلاثية أزمة انقطاع المياه ونقص الوقود وتذبذب الكهرباء
تواجه مدينة النعمة، عاصمة ولاية #الحوض_الشرقي، أزمة متزامنة في الخدمات الأساسية، مع استمرار انقطاع المياه عن عدة أحياء منذ ثلاثة أيام، ونقص الوقود منذ خمسة أيام، وتذبذب التيار الكهربائي، وسط مطالب بتدخل عاجل لمعالجة الاختلالات.
وتشهد محطات الوقود في المدينة طوابير من السيارات التي تنتظر التزود بالبنزين، في ظل محدودية الكميات المتاحة، فيما يضطر السكان إلى مواجهة تداعيات انقطاع المياه، بالتزامن مع اضطراب خدمة الكهرباء.
وتتعدد التفسيرات المتداولة لأزمة المياه؛ إذ يربط بعض المتابعين الانقطاعات بأعمال الصيانة التي تجريها الشركة المشرفة على شبكة التوزيع، بينما يعزو آخرون جانبًا من المشكلة إلى ضعف الرقابة على الأنابيب الممتدة نحو مناطق الولاية، وما يقولون إنه تكسير لبعضها لسقي المواشي، بما يؤدي إلى ضياع المياه في المناطق المفتوحة.
وسبق لــ”منـصـة الحوظ” أن نبهت إلى اختلالات وتسربات في شبكة المياه بالجهة الشرقية من الولاية، دون أن تتضح حصيلة الإجراءات المتخذة لمعالجة هذه المشكلات.
وفي ما يتعلق بالوقود، يتهم بعض السائقين ملاك محطات التوزيع ببيع البنزين للتجار في القنينات والبراميل بأسعار أعلى، معتبرين أن هذه الممارسة تزيد من صعوبة حصول المواطنين على الوقود عبر القنوات المعتادة، غير أن هذه الاتهامات لم تتوفر بشأنها إفادات رسمية.
أما الكهرباء، فما تزال خدمتها تشهد تذبذبًا عقب الحرائق التي اندلعت قبل أسابيع في المولدات المغذية للمدينة والمناطق المجاورة، ورغم توفر الكهرباء معظم الوقت في أغلب الأحياء إلا أنها لا تزال تواجه تقطعات غير منتظمة من حين لآخر.
وتعيد هذه الأزمات المتلاحقة، التي تأتي بعد اضطرابات مماثلة خلال أقل من شهر، ملف انتظام الخدمات الأساسية في النعمة إلى الواجهة، في ظل دعوات مطالبة بتدخل السلطات والجهات المعنية لوضع حد للانقطاعات وضمان توفير المياه والوقود واستقرار خدمة الكهرباء.