جيكني:  النقابة الحرة للمعلمين تطعن في إجراءات تعيين مديري المدارس الابتدائية الشاغرة

طعن قسم النقابة الحرة للمعلمين الموريتانيين بمقاطعة جكني في إجراءات تعيين مديري المدارس الابتدائية الشاغرة، متهمًا المفتشية بمخالفة المقرر المنظم للعملية، عبر نشر نتائج دراسة ملفات الترشح دون إعلان مسبق أو عرضها على اللجنة الجهوية المختصة.

 

وانتقد القسم رفض مفتش المقاطعة استلام رسالة احتجاج وجهتها النقابة إلى المدير الجهوي للتربية، مطالبًا بإعادة العملية إلى مسارها القانوني.

 

 

كما أعلن قسم النقابة في بيان صادر عنه مساء اليوم الثلاثاء، رفضه أي تعيين لا يحترم المعايير المحددة، وعزمه مواصلة خطواته النقابية حتى تصحيح ما وصفه بالخروقات.

 

وفيما يلي نص البيان:

 

#بيــان

 

تابع قسم النقابة الحرة للمعلمين الموريتانيين (SLEM) على مستوى مقاطعة جكني، ببالغ الاستنكار والرفض، التطورات المتلاحقة لملف تعيين مديري المدارس الابتدائية غير المكتملة، وآخرها رفض مفتش المقاطعة، يوم أمس الاثنين، استقبال نسخة من الرسالة التي وجهتها النقابة إلى المدير الجهوي احتجاجًا على ما جرى، قبل أن تنشر المفتشية اليوم ورقة قالت إنها نتائج دراسة ملفات الترشح لبعض المدارس.

 

وإننا إذ نسجل هذه التطورات، لنؤكد ما يلي:

 

1- أن الورقة المنشورة اليوم لا تتضمن المعايير المنصوص عليها في المقرر رقم 1230-2026 الصادر بتاريخ 27 أغسطس 2026، ولم يسبقها أي إعلان يحدد فترة استقبال الملفات وشروطها، كما أنها لم تمر باللجنة الجهوية المسؤولة عن تطبيق المعايير، والتي يرأسها المدير الجهوي، وبالتالي فهي التفاف صريح على المسار المنصوص عليه في المقرر، ولا أثر قانوني لها.

 

2- إدانتنا لرفض مفتش المقاطعة استقبال نسخة من رسالة النقابة، وهو سلوك يتنافى مع مبدأ الحوار والتشاور، وينتهك حق التنظيم النقابي في مخاطبة الإدارة والاحتجاج على ما يراه مخالفًا للقوانين والنظم المعمول بها.

 

3- مطالبتنا لجميع السلطات التربوية، كل فيما يعنيه، بتحمل المسؤولية اتجاه هذه القضية، والإعلان الرسمي والعلني عن المدارس الشاغرة، وفتح باب الترشح لها وفق المسار والمعايير المحددة في المقرر، بما في ذلك تشكيل اللجنة الجهوية المشرفة على العملية.

 

4- تجديد إدانتنا لكل قرار مخالف للمعايير المنظمة للترقية والتعيين، والتأكيد على أن أي تعيين يثبت صدوره بالمخالفة لمقتضيات المقرر رقم 1230-2026 يظل باطلًا ويستوجب المراجعة والتصحيح.

 

5- دعوتنا مناضلينا ومنتسبينا إلى الاستعداد والجاهزية التامة، والالتفاف حول النقابة، والدفاع عن هذا المكسب الهام ورفض أي مساس به، مع التزامنا بمواصلة التصعيد النقابي المشروع حتى تصحيح كل الخروقات.

زر الذهاب إلى الأعلى