
قوات شرق ليبيا تستعد لاعتراض قافلة متجهة لكسر الحصار عن غــ……ــزة
أفادت مصادر ميدانية مشاركة في “القافلة الإنسانية لكسر الحصار عن غــ….ـزة” بأن قوات تابعة لسلطات الشرق الليبي دفعت، اليوم الأحد، بتعزيزات عسكرية إلى محيط بوابة مدينة سرت، وسط استعدادات لاعتراض القافلة ومنعها من مواصلة طريقها نحو الشرق الليبي.
وبحسب المصادر، فقد باشرت القوات المنتشرة عند البوابة اتخاذ إجراءات ميدانية تهدف إلى إيقاف تقدم القافلة، دون أن تصدر حتى الآن أي توضيحات رسمية من الجهات المعنية بشأن طبيعة هذه التحركات أو خلفياتها.
ويواصل المشاركون في القافلة التخييم منذ نحو أسبوع قرب مدينة سرت، في منطقة تفتقر لخدمات الإنترنت، فيما تضم القافلة نحو 300 متضامن من 28 جنسية، يحملون مساعدات إنسانية وبيوتا متنقلة وعددا من سيارات الإسعاف.
ويشارك ضمن الوفد الموريتاني كل من الشيخ السعيدي، والصحفي محمد عبد الله المصطفى، والطالب المختار الشريف، إضافة إلى المدون عبد الناصر بيب.
ويأتي ذلك بعد أشهر من منع سلطات الشرق الليبي، في يونيو 2025، مرور “قافلة الصمود المغاربية البرية لكسر الحصار عن غــ….ــزة” باتجاه معبر مساعد الحدودي، قبل أن تعود القافلة آنذاك إلى تونس بعد مشاركة أكثر من 1500 ناشط فيها.