
الرئاسة السنغالية تعيّن أحمدو الأمينو محمد لو وزيرا أول خلفا لسونكو
أعلنت الرئاسة السنغالية، مساء الاثنين، تعيين أحمدو الأمينو محمد لو وزيرا أول، خلفا لعثمان سونكو الذي أُقيل من منصبه الجمعة الماضية، على خلفية الأزمة السياسية المتصاعدة بينه والرئيس باسيرو ديوماي فاي.
ويُنظر إلى الوزير الأول الجديد بوصفه شخصية تكنوقراطية ذات خبرة واسعة في مجالي الاقتصاد والمالية، إذ شغل خلال السنوات الأخيرة عدة مناصب حكومية ومالية بارزة، من بينها وزير منتدب لدى الرئاسة مكلف بمتابعة وتقييم “أجندة 2050”، إضافة إلى منصب الأمين العام للحكومة.
كما سبق للو أن تولى مهام الأمين العام للبنك المركزي لدول غرب إفريقيا، وهو ما عزز حضوره في دوائر السياسة النقدية والمالية على المستوى الإقليمي.
ويأتي تعيينه في ظرف اقتصادي حساس تمر به السنغال، في ظل تداعيات ما يعرف بأزمة “الديون الخفية”، وسط توقعات بأن يقود المرحلة المقبلة عبر تنسيق العمل الحكومي تحت إشراف الرئيس فاي.
ويتزامن هذا التطور مع ترقب جلسة برلمانية مرتقبة صباح الثلاثاء، يُنتظر أن تناقش عودة عثمان سونكو إلى مقعده البرلماني، إلى جانب انتخاب رئيس جديد للجمعية الوطنية خلفا للمالك نداي، الذي أعلن استقالته أمس الأحد.