الإعلامي أحمد ولد جدو يغادر مستشفى بتركيا بعد إصابته خلال اعتراض “أسطول الصمود”

غادر الإعلامي أحمد ولد جدو، اليوم الثلاثاء، أحد المستشفيات في تركيا بعد تلقيه العلاج إثر إصابات تعرض لها خلال عملية احتجاز نفذتها قوات الاحتلال بحق المشاركين في “أسطول الصمود العالمي الثاني” قبل أيام.

 

وكان ولد جدو قد خضع لتدخل جراحي بسبب إصابات متفرقة في جسده، إضافة إلى كسور أصيب بها خلال الاعتداء عليه أثناء اعتراض الأسطول، فيما واصل الأطباء متابعته الطبية طوال الفترة الماضية إلى أن سمح له بمغادرة المستشفى.

 

ومثل ولد جدو موريتانيا ضمن المشاركين في الأسطول إلى جانب الدكتور محمد بابا سعيد، والمهندس إسلم ولد المعلوم، والناشط الطلابي الشيخ ولد محمد.

 

وكان الاحتلال الإسرائيلي قد أوقف المشاركين في الأسطول، الذين بلغ عددهم مئات النشطاء من جنسيات مختلفة، قبل أن يفرج عنهم لاحقا عقب ضغوط وتحركات دولية وشعبية، في وقت أثارت فيه ظروف احتجازهم واستهدافهم موجة تنديد واسعة على المستوى الدولي.

زر الذهاب إلى الأعلى