من المعالم التاريخية والأثرية لمدينة ولاته / عبد الرحمان أباتي

من المعالم التاريخية والأثرية لمدينة ولاتة


تزخر مدينة ولاتة بمعالم تاريخية وأثرية عديدة، تشهد على عراقة هذه الحاضرة العلمية والتجارية الضاربة جذورها في أعماق التاريخ، ومن أبرز هذه المعالم:

أولًا: الرحاب

تُعد الرحاب من أهم الفضاءات التقليدية في المدينة، ومن أشهرها:

رحبة أكدن، وهي أقدم الرحاب وأعرقها.

رحبة أولاد سيد أحمد، وبها بئر أنبوي.

رحبة شيخو لاديلبه.

رحبة بارتيل.

رحبة الجاكه للأقلال.

رحبة أهل لحبيب.

رحبة أهل علال.

ارحيبت فرط.

ثانيًا: السقائف

ومفردها في اللهجة المحلية “ظليلة”، ومن أشهرها:

ظليلة عبد الرحيم بن أحمد الولي.

ظليلة لعبيد.

ظليلة أهل عبد الصادق.

ثالثًا: الفساحات

ويُطلق عليها في اللهجة المحلية اسم “حوش”، ومن أشهرها:

حوش الإبل.

حوش الجاكه.

كما عُرفت المدينة بوجود عدد من المواقع الأخرى ذات الأهمية، من بينها:

أجار ياداس.

أجار طار أنيغل.

أجار أهل مولاي إسماعيل.

أجار أهل إبراهيم.

ومن المعالم المعروفة كذلك:

اخنيك أعمر.

اخنك لغلال.

اخنك لمهار، الواقع خارج المدينة.

ولم تكن هذه المواقع وحدها هي التي تميز ولاتة، بل إن كل موضع فيها يكاد يكون معلمًا قائمًا بذاته، يحمل اسمًا خاصًا ويرتبط بقصة أو حادثة تحفظها الذاكرة المحلية. ومن ذلك: اطريق ازرع واطريق الملح، كامارانكانو، سخن انعار، الواد فم لفراق، أزوري، أزواز، دخلت بهماد، لخريزة، تبقم، آفراره، لمقيشقش، غار تمننك، غار طين اعل، غار الطين لحمر، كمبسني، الخوبة، لكوور(المدرسة التي شيدها المستعمر الفرنسي سنة ١٩٤٢)، لبتان(المركز الصحي القديم)، آبار المدينة، مقابر المدينة، وهضابها، وغيرها من المواقع التي تشكل جزءًا أصيلًا من تاريخ المدينة وتراثها.

 

ولنا، إن شاء الله، عودة إلى هذه المعالم وغيرها، للحديث عنها بمزيد من التفصيل والتوثيق.

زر الذهاب إلى الأعلى