تفكيك شبكة لغسل أموال المخدرات وشبهة بوجود أحد المتورطين في موريتانيا

كشفت تحقيقات أمنية مشتركة بين فرنسا وبلجيكا عن شبكة يُشتبه في تورطها في غسل عائدات الاتجار بالمخدرات عبر أنشطة تجارية وعمليات نقل أموال نقدية، في قضية أسفرت عن توقيف 15 شخصاً وحجز كميات من الكوكايين وأصول مالية بملايين اليوروهات.

 

وبدأت التحقيقات بعد ملاحظة تحركات ولقاءات أثارت شكوك الأجهزة الأمنية في مدينة بوردو الفرنسية، حيث تبين وجود أشخاص يتولون جمع الأموال المتحصلة من أنشطة غير مشروعة ونقلها عبر مسارات منظمة نحو بلجيكا.

 

ووفق المعطيات التي توصل إليها المحققون، كانت الأموال تُجمع من عدة مناطق داخل فرنسا قبل تحويلها إلى بروكسل، حيث يُعتقد أنها كانت تُدمج في أنشطة تجارية بهدف إخفاء مصدرها الحقيقي وإضفاء صبغة قانونية عليها.

وتقدر السلطات حجم الأموال التي مرت عبر الشبكة بنحو 24 مليون يورو خلال ثمانية أشهر فقط، فيما أسفرت العملية الأمنية عن ضبط 50 كيلوغراماً من الكوكايين وتجميد أصول وأرصدة مالية تقارب قيمتها 8 ملايين يورو.

 

كما أظهرت التحقيقات أن شركة تنشط في مجال بيع وشراء السيارات بالعاصمة البلجيكية كانت من أبرز الجهات التي استُخدمت في العمليات محل الشبهة، إلى جانب عدد من الشركات والمرائب التي يُعتقد أنها لعبت دوراً في تدوير الأموال.

 

وقضت السلطات القضائية الفرنسية بإيداع اثنين من المشتبه بهم السجن الاحتياطي، بينما وُجهت اتهامات إلى خمسة أشخاص في بلجيكا ضمن الملف نفسه.

 

وأشارت الجهات الأمنية إلى أن أحد المشتبه في إشرافهم على جزء من أنشطة الشبكة قد يوجد حالياً في موريتانيا، دون الكشف عن هويته أو الإعلان عن اتخاذ إجراءات قضائية بحقه حتى الآن.

زر الذهاب إلى الأعلى