
نواكشوط: أهالي المختطفين الـ5 في مالي يسلمون الخارجية رسالة تطالب بكشف مصير أبنائهم
سلمت مبادرة الأهالي لكشف مصير المختطفين في مالي، اليوم الاثنين، رسالة إلى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج، دعت فيها إلى التدخل العاجل لكشف مصير خمسة مواطنين موريتانيين اختطفو داخل الأراضي المالية منذ أواخر أبريل الماضي.
وقالت المبادرة في رسالتها إن المواطنين الخمسة اختفوا يوم 27 أبريل 2026 أثناء توجههم إلى سوق قرية “ديمارة” المالية على متن عربة نقل، مشيرة إلى أن شهادات متطابقة تفيد بأنهم اقتيدوا من السوق من طرف عناصر في دورية يُعتقد أنها تابعة للجيش المالي، بينما تُرك سائق العربة في مكان الحادث بعد تعرضه للضرب.
وأضافت المبادرة أن مصير المختفين ما يزال مجهولاً حتى الآن، وسط قلق متزايد تعيشه أسرهم نتيجة انقطاع أي أخبار عنهم منذ حادثة الاختفاء.
وطالبت المبادرة وزارة الخارجية بالتحرك عبر القنوات الدبلوماسية مع السلطات المالية للتحقق من وضعية المختفين والكشف عن أماكن وجودهم، كما دعت إلى إيفاد بعثة قنصلية لزيارة مراكز الاحتجاز المحتملة والتأكد من سلامتهم، وإطلاع الرأي العام وأسر المعنيين على الإجراءات المتخذة في الملف.
و شددت الرسالة على أهمية التنسيق مع الجهات المختصة لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث في المناطق الحدودية والأسواق المشتركة بين البلدين.
وضمت الرسالة قائمة أسماء المختطفين :
أشريف أحمد ببان العيد.
والشيخ سيد أحمد أجويد
وأشريف أحمد البين
ومعلوم أبيبكر خطار
ولد مايسمع.
وكانت مصادر خاصة لـ”أخبار الحوظ” قد أفادت في وقت سابق بأن جهات مرتبطة بالخاطفين طالبت بدفع فدية مقابل إطلاق سراح المختطفين، قبل أن يتبين لاحقاً أن الأمر لم يكن سوى عملية احتيال نفذها بعض المتورطين في القضية.