جولة وزير الدفاع في دول الساحل تعزز التكهنات بشأن تنسيق أمني أوسع في المنطقة

أفادت إذاعة فرنسا الدولية (RFI) بأن الجولة التي بدأها وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، حننا ولد سيدي ولد حننا، في عدد من دول الساحل الإفريقي تندرج ضمن جهود موريتانية لتعزيز التعاون الأمني وتكثيف التنسيق الإقليمي في مواجهة التحديات المشتركة.

 

ونقلت الإذاعة عن مصادر مقربة من الوزير قولها إن الزيارة تهدف إلى تعزيز الانسجام بين دول المنطقة وتوحيد الجهود في مكافحة الإرهاب، الذي لا يزال يشكل أحد أبرز التهديدات الأمنية في دول الساحل.

 

وتوقفت الإذاعة عند شمول الجولة لمالي والنيجر وبوركينا فاسو، وهي دول سبق أن انسحبت من مجموعة دول الساحل الخمس، متسائلة عما إذا كانت التحركات الموريتانية الحالية تمثل محاولة لإعادة إحياء أطر التعاون الإقليمي التي تراجعت خلال السنوات الأخيرة.

 

وشهدت الجولة تسليم رسائل خطية من الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى قادة الدول الأربع، حيث سلم الوزير رسائل إلى الرئيس المالي عاصيمي غويتا، والرئيس التشادي محمد إدريس ديبي إتنو، والرئيس النيجري عبد الرحمن تياني، ورئيس بوركينا فاسو إبراهيم تراوري.

 

وبحسب المعطيات الرسمية، فقد تصدر الملف الأمني أجندة اللقاءات التي أجراها الوزير مع قادة تلك الدول، فيما شكلت زيارة تشاد مناسبة لطرح ملف دعم المرشح الموريتاني لمنصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي.

 

وكانت موريتانيا قد أعلنت في وقت سابق ترشيح وزير الخارجية الأسبق إسماعيل ولد الشيخ أحمد لخلافة الأمين العام الحالي للمنظمة، التشادي حسين إبراهيم طه، الذي تنتهي مأموريته في نوفمبر القادم.

زر الذهاب إلى الأعلى