
من حواضر الصحراء او مدن القوافل: تنبكتو / عال المرواني
عرفت بتنبكت او تنبكتو فهى من اهم الحواضر الا سلاميه بالغرب الا فريقى,ويعرفها الا رشيف المالى بتريبى كل انتصر- Terebe kel Ansar -ذالك ان اغلب سكانها من كل انصر والسنغاى والطوارق والبرابيش وترمز وبعض الا شراف من ادارسة وعلويين.
تعود تسميتها الى العجوز بكتو من قبيلة ايمقشرن وتن هى العين التى حفرتها العجوز الثريه حسب بعض الرواة.
تاسست بداية الحادى عشر الميلادى على خطى تماس بين نهر النيجر والصحراء الكبرى,بلغت اوج ازدهارها العلمى والا قتصادى فى عهد المنسى موسى اوكانكان موسى بعد رجوعه من رحلة الحج 1325م.وقد جاء ذكرها على لسان عبد الرحمان السعدى ,صاحب تاريخ السودان قائلا:
-مسقط راسى وبغية نفسى ,ما دنستها عبادة الا وثان ,ولاسجد على اديمها قط لغير الرحمان,سكن فيها الا خيار من العلماء والصالحين وذوى الا موال من كل فبياة ومن كل بلد من مصر وفزان واكدامس وبيرو وتافيلالت.
تنبكتو العالمة:
وصفها ابن بطوطة عند زيارته لها 1353م باتها تشهد حضارة مشرقة تحت راية الا سلام وقد عرفت بمدينة 333وليا وصالحا.
وقد اشتهرت بجوامعها و جامعاتها العلميه كجينعار بير, وسيدى يحيى, وسانكورى وقد زاد عدد طلابها على 25الفا فى زمن المنسى موسى فى الرابع عشر الميلادى.
ومن الا علام الذين درسو ودرسوا فى جامعة سانكورى احمد باب بن احمد المسك الا قيتى الحاجى صاحب نيل الا بتهاج على تكملة الديباج1627-م1556-, وكانت الدراسات تبدا من تحفيظ القرءان الى شروح مختصر خليل, ومن اهم المدرسين الماليين فى جامعة سانكورى الفا محمد باقايوقو شيخ احمد باب واندغمحمد الجد,وباب كورى من ال الحاج الولاتى صاحب اول مؤلف فى التاريخ فى الصحراء:الدرر الحسان على تاريخ السودان و القاضى محمد نض الشنقيطى,وقد تبرعت سيدة اغلالية فاضلة اوردها السعدى بترميم جامع سانكورى.
هذه الا سماء تعكس اوجها من التواصل الا ول بين المدن الا ثريه فى بلاد شتقيط او بلاد التكرور ومدينة تنبكتو .
تعد تنبكتو عاصمة فكريه وروحيه غنيه بالكنوز الثقافيه,يقول الحسن الوزان الذى وصلها 1510م انه وجد الكتب تباع فيها بسعر اعلى من اى بضاعة.
وكتب ريك انتوسون فى كتابه :رحلة الى تنبكتو,انه توجد بها 700الف مخطوطة,وقد سمى اكتشافها بالا كتشاف الا ثرى الا ضخم,منذ مخطوطات البحر الميت,بينما ما يقدر محفوظا الا ن من مخطوطاتها الفديمة