تحليل سياسي: دعم الحوض الشرقي لفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني – نموذج رئاسيات 2024/محمد طالب بوبكر

وهذا يستحق لفتة كبيرة من فخامة رئيس الجمهورية لولاية الحوض الشرقي وأطرها وشبابها.

 

أولاً:

الأطرُ والنخبُ السياسية في الحوض الشرقي كانتا من الداعمين الأساسيين لمشروع فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني منذ 2019، واستمرتا في التعبئة له في 2024.

 

ثانياً:

الحوض الشرقي أثبت في انتخابات الرئاسة الأخيرة أنه العمق الاستراتيجي للدولة والقاعدة الصلبة للحزب الحاكم.

 

في رئاسيات 2024، منحت ولاية الحوض الشرقي فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني 78.50% من الأصوات، أي 78,650 صوتاً. رقمٌ وحده كان كافياً لترجيح كفة الحسم من الشوط الأول على المستوى الوطني.

 

فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني تصدر في المقاطعات الست دون استثناء، بأغلبية تجاوزت 70% في كل مقاطعة، بينما لم تتجاوز المعارضة مجتمعة 18% على مستوى الولاية.

 

1. النتيجة الإجمالية لولاية الحوض الشرقي

– المسجلون: 204,193 ناخباً

– المصوتون: 107,485 بنسبة مشاركة 52.64%

– الأصوات المعبر عنها: 100,194

 

فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني: 78.50% – 78,650 صوتاً

 

2. النتائج حسب المقاطعات

كل المقاطعات منحت أغلبية ساحقة لفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني:

– ولاته: 86.13%

– عدل بكرو: 85.69%

– باسكنو: 80.33%

– أمرج: 78.62%

– تمبدغة: 77.36%

– النعمة: 73.44%

 

3. الاستنتاجات السياسية

أ. رافعة انتخابية قوية

– 78.50% في ولاية فيها 204 آلاف مسجل تعني قاعدة شعبية صلبة، وهذا يؤكد أن الحوض الشرقي عمق استراتيجي لا يمكن تجاوزه.

– الفارق بين فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وأقرب منافس بلغ 67 نقطة مئوية، وهو هامش كبير يدل على تماسك القاعدة الشعبية للحزب الحاكم على مستوى الولاية.

 

ب. التفاوت الداخلي

– المعاقل الأقوى: ولاته وعدل بكرو فوق 85% لفخامة رئيس الجمهورية.

– النعمة عاصمة الولاية: سجلت أقل نسبة 73.44%، ومع ذلك حققت أعلى عدد أصوات مطلقة 16,884 صوتاً بسبب الكثافة السكانية.

 

الحوض الشرقي صوت بكثافة لفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني ومنحه 78,650 صوتاً، وهو رقم أكبر من مجموع أصوات جميع منافسيه على مستوى الولاية.

 

هذا يدعم الطرح السياسي: الحوض الشرقي ليس مجرد ولاية، بل رافعة انتخابية وحاضنة شعبية للمشروع السياسي. أي تراخٍ في التعاطي مع مؤشراتها يفتح ثغرة في قاعدة الاستقرار، وأي تحرك رئاسي نحوها يعز التماسك ويؤكد حضور الدولة.

 

لذلك، يبقى الحوض الشرقي في صدارة أولويات تعزيز الاستقرار وإنجاح مشروع التنمية الوطني.

زر الذهاب إلى الأعلى