موريتانيا: مرضى الفشل الكلوي يطالبون بتوسيع نطاق الدعم الاجتماعي ليشمل جميع المصابين
دعا عدد من مرضى الفشل الكلوي في موريتانيا إلى مراجعة آليات توزيع المساعدات الاجتماعية الموجهة لهذه الفئة، مطالبين بتوسيع نطاق الاستفادة منها لتشمل جميع المرضى المسجلين، بدل اقتصارها على عدد محدود من المستفيدين.
وقال المرضى، في بيان صادر عنهم، إن عدد المصابين بالفشل الكلوي في البلاد يتجاوز 1500 مريض، في حين لا يستفيد من بعض برامج الدعم المالي والغذائي سوى أقل من 100 شخص، معتبرين أن هذا الوضع يثير تساؤلات بشأن معايير الاستفادة ومدى شمولية البرامج الاجتماعية المخصصة لهم. “وفق تعبيرهم”
وأشار البيان إلى أن مرضى الفشل الكلوي يواجهون تحديات صحية ومعيشية متزايدة، تشمل تكاليف العلاج والتنقل والسكن ومتطلبات الحياة اليومية، ما يجعلهم من الفئات الأكثر حاجة إلى المساندة الاجتماعية.
وطالب الموقعون على البيان بإدماج جميع مرضى الفشل الكلوي في برامج التحويلات النقدية والدعم الاجتماعي، وتوفير مساعدات غذائية بشكل منتظم، إضافة إلى البحث عن حلول لمشكلات السكن وتكاليف خدمات الماء والكهرباء بالنسبة للمرضى الذين يعانون أوضاعاً اقتصادية صعبة.
وأكد البيان في ختامه، مواصلة المطالبة بتحسين ظروف المرضى المعيشية والصحية، معبّراً عن تقديره للأصوات الداعمة لقضايا هذه الفئة من المواطنين.