
هجوم مباغت في شمال مالي يعيد التوتر إلى واجهة المشهد الأمني
شنت قوات حركة تحرير أزواد، فجر اليوم السبت، هجومًا واسعًا استهدف عددًا من مواقع الجيش المالي وقوات الفيلق الإفريقي في منطقة أزواد، في تطور أمني جديد يشهده شمال مالي.
ووفقًا لمصادر متداولة، تمكنت القوات المهاجمة من بسط سيطرتها على مدينة آنفيف، فيما تحدثت المصادر نفسها عن سقوط قتلى وأسرى في صفوف القوات المستهدفة، دون أن تصدر السلطات المالية حتى الآن أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي هذه المعطيات.
ويأتي هذا الهجوم في سياق تصاعد الاضطرابات الأمنية التي تشهدها مالي منذ مطلع مايو الماضي، مع استمرار المواجهات بين الجيش والجماعات المسلحة في عدد من مناطق الشمال، وسط تحديات أمنية متزايدة تواجهها البلاد.