مواجهات في شمال مالي.. وتحرير أزواد تعلن تقدمًا والجيش المالي يؤكد السيطرة

أعلنت جبهة تحرير أزواد، اليوم السبت، أن قواتها فرضت السيطرة على المواقع الرئيسية داخل مدينة أنفيف، مؤكدة استمرار عملياتها العسكرية، في حين أعلن الجيش المالي أنه أحبط الهجمات التي استهدفت عدة مدن شمال ووسط البلاد، وأن الوضع بات تحت السيطرة في جميع المواقع المستهدفة.

 

 

وفي المقابل، أكدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية أن الجيش، مدعومًا بعناصر الفيلق الإفريقي الروسي، تمكن من صد الهجمات التي طالت مدن أغيلهوك، وأنفيف، وغاو، وسيفاري، وكينيوروبا، مشيرة إلى أن الأوضاع أصبحت تحت السيطرة في جميع المناطق المستهدفة.

 

 

وأضافت الهيئة أن الحصيلة الأولية للمواجهات تشير إلى مقتل 26 من المهاجمين، بينهم 20 في سيفاري و6 في غاو، مقابل مقتل جندي مالي وإصابة أربعة آخرين، مع استمرار عمليات التمشيط البرية والجوية.

 

من جيهته نشر الفيلق الإفريقي الروسي صورًا قال إنها تعود لمقاتلين قُتلوا خلال الاشتباكات، دون أن يعلن عن أي خسائر في صفوفه أو صفوف الجيش المالي.

 

 

وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد التوتر الأمني في شمال مالي، بعد أشهر من هجمات مماثلة تبنتها جبهة تحرير أزواد بالتنسيق مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، واستهدفت عددًا من المدن والمواقع العسكرية في البلاد.

زر الذهاب إلى الأعلى