
أساتذة بالحوض الشرقي ينددون بما وصفوه بـ”الظلم” ويطالبون بمراجعة تحويلاتهم
أصدر عدد من أساتذة ولاية الحوض الشرقي بيانًا مفتوحًا عبروا فيه عن احتجاجهم على نتائج التحويلات بين الولايات، مطالبين وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي بمراجعة ما وصفوه بــ”إقصائهم من اللوائح النهائية للتحويل”.
وقال الأساتذة إنهم تقدموا بطلبات التحويل عبر المنصة الإلكترونية وفق المعايير التي أعلنتها الوزارة، مؤكدين أن “أسماءهم ظهرت ضمن اللوائح الأولية، قبل أن تُستبعد من النتائج النهائية بعد دراسة التظلمات”.
وأضاف البيان أن الوزارة عدلت، بحسب تعبيرهم،عن معيار الأقدمية المعتمد في التحويلات، معتبرين أن ذلك “أدى إلى إلغاء تحويل عدد من الأساتذة الذين كانوا مستوفين للشروط المعلنة سابقًا”.
واتهم الموقعون على البيان ما وصفوه بـ”وجود ضغوط محلية أثرت على نتائج التحويل”، كما طالبوا الوزارة بالتراجع عن القرار وإعادة النظر في اللوائح النهائية بما يضمن، وفق تعبيرهم، احترام المعايير المعلنة وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص.
وأكد الأساتذة أنهم يعتزمون مواصلة المطالبة بمراجعة القرار عبر الوسائل القانونية والإدارية، بما في ذلك اللجوء إلى القضاء، إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم.